احمد القبانجي .. ضحية متكررة للحكم الاموي ..
الارهاب الفكري هو الصفة الملازمة للدولة الأموية والعباسية والعثمانية وحكومة صدام ، وحكومة ولاية الفقيه في ايران تسير على نفس المنهج الفرعوني الاموي العباسي العثماني .. كما قال الله سبحانه عن فرعون ( لاأريكم إلا ما أرى ) ... الاستثناء الوحيد في تاريخنا هو فترة حكومة الامام علي ع ..
وتعامله مع الخوارج الذين كانوا يلعنون الامام عليا جهارا نهارا في المسجد وبحضور الامام ع .. وعندما يشتد الغضب بأصحاب الامام لما يرون وما يسمعون من بذاءة الخوارج وكفرهم ، كان الامام ع يهدؤهم وقال كلمته الشهيرة ( انما هو سب بسب أو عفو عن ذنب ، ولا أحب لكم ان تكونواسبابين ) ...
وبنفس سيرة الامام علي ع سار حفيده الامام الصادق ع .. فقد ذكر لنا التاريخ الحوارالذي جرى في المسجد الحرام ايام الحج بين الامام الصادق ع وبين عبدالكريم بن ابي العوجاء رئيس حزب الملحدين .. وخلاصة الحوار ، ان ابن ابي العوجاء الملحد جاء بقارورة مغلقة فيها رمل وماء ، فتكون داخلها بعوض ..
فقال ابن ابي العوجاء للإمام الصادق ع أني قد خلقت هذا البعوض من ماء ورمل دون ان يدخل القارورة شئ لانها مغلقة .. فضحك الامام ع وقال ان كنت خلقت البعوض كما تزعم فأخبرني أيهم الذكر وأيهم الأنثى ، ومتى تموت كل بعوضة ..
فبهت الملحد ابن ابي العوجاء وانخذل .. وهنا اقول ان احمد القبانجي ليس أسوء من عبدالكريم بن ابي العوجاء ولا حكومة ايران افضل من الامام الصادق ع ..
فبأي ذنب يختطف .. وهو المواطن العراقي ..
وهنا لابد ان اذكر الحكومة العراقية بواجبها في السعي للإفراج عن السيد احمد القبانجي فورا وتأمين سلامته ..
اياد جمال الدين
التعليقات
سواء كنا نؤيدالقبانجي في طروحاته أم لا فالرجل له الحق بطرح آرائه التي يتبناهاولايجوز حجب الأفكارلأن ذلك يتعارض مع الدين والعلم0