Get This
الرئيسية

اخبار

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2014 JoomlaWorks Ltd.

اخبار عراقية

اراء

لصوص نينوى يتسترون على الجريمة- سمير اسطيفو شبلا

كانت المعلومات والاسرار التي عرضتها قناة البغدادية الموقرة على لسان قائد عمليات نينوى السابق (الغراوي) كسهم مسموم اطلق لينفذ الى صدر العراق، وبسقوط نينوى اخترق هذا السهم او الخنجر المسموم الغادر (ضربة من الخلف كالاغتيالات السياسية والدينية) كبد الحقيقة المرّة التي تجلت في الخيانة الكبرى لقادتنا الكبار (مع الاسف ومع الخسف) لشخصهم كعسكر اولاً ولواجبهم المهني ثانيا، ولوطنيتهم كعراقيين ثالثا
وهذه الحقيقة المسمومة التي كشفت خلال اعياد الميلاد وراس السنة المجيدة خلقت حالتين من الوضع النفسي المتردي الذي يعيشه شعبنا العراقي بشكل عام، وشعبنا الاصيل في نينوى وسهلها بشكل خاص!
الحالة الاولى: زرع الامل في نفوس المهجرين قسرا من بيوتهم لسطع نور من نفق الحقيقة المظلم لكشف سبب ومسبب معاناتهم، وبهذا ينسون ويتناسون موقتاً معاناتهم كغرباء داخل وطنهم
الحالة الثانية: تؤكد ان لصوص شعبنا وخونته باللغة العسكرية والاخلاقية لا زالوا في مراكزهم بالرغم من اتهامهم بالخيانة علانية! فهل معنى هذا ان سراق مال الفقراء والنازحين سيستمرون في اعمالهم مما تزداد فترة الالم ومآساة شعبنا العراقي بشكل عام، وشعب نينوى والانبار وصلاح الدين بشكل خاص

الحل
يكمن الحل في عدم انتظار نتائج التحقيقات النهائية بحجة تشخيص المجرمين والفاسدين في حكومة الفضائيين! لان الانتظار هذا يعني ما يعنيه وضع الملح على جراح اطفالنا وسبايانا ومعاناة وألم شعبنا، اذن الخطوة الحاسمة وجب ان تكون ابعاد جميع المشتبه بهم (بغض النظر على ان المتهم بريئ لحين ان تثبت ادانته) من جميع قيادات الجيش ورئاسات الحكومة الحالية، وتنقيتها ضرورة تاريخية ومطلب شعبي دون تأخير، وكل ساعة او يوم تأخير يعني موت طفل جديد واغتصاب صبية جديدة من سبايانا ان كانوا عن طريق داعش او عن طريق دواعشنا نحن! هل يا ترى خطر خونتنا وسراقنا ومفسدينا هو اقل من خطر داعش الحقيقي؟ ام ان داعشنا غير المنظور هو اخطر من مرض السرطان،
لان استئصاله يتطلب كادر طبي متمرس كحكومة الدكتور العبادي الحالية التي تسير ببطء في حسم القضايا الكبرى والخطرة، وهذا ما نخاف منه على مستوى المستقبل المنظور كوننا نرى ونلمس قوة حرامية الوطن في مالهم وميليشياتهم ودعمهم السياسي والديني!!! مقابل حقوق العراق وكرامة شعبه وحكومته الحالية الراغبة في التغيير ولكن في داخلها تكمن قوة لصوص السياسة وحرامية الاقتصاد
اذن لصوص نينوى يتسترون على الحرامي الرئيسي في قضية عشرات المليارات من الدولارات التي نهبت عن طريق العقود الوهمية والنسب المئوية المستحصلة من الشركات! وما تسليم نينوى الى داعش الا لطمطمة هذه المبالغ التي رفعت نسبة الفقر في العراق الى 30%
نأمل ان تكون سنة 2015 هي بداية الدخول الى غرفة العنليات لاستئصال دواعشنا من داخلنا وبهذا يكون داعش قد استئصل حقا

جميع المواد والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت .

أضف تعليق

كود امني
تحديث